المزي
56
تهذيب الكمال
روى عن : أبيه سفيان بن فروة الأسلمي ، وطارق بن مخاشن ( 1 ) الأسلمي ، وغلام لجده يقال له : مسعود بن هبيرة ( س ) . روى عنه : أفلح بن سعيد القبائي ( س ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار . قال البخاري : فيه نظر . وقال النسائي : ليس بالقوي في الحديث . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ردئ المذهب جدا ، غير مقنع ، مغموص عليه في دينه . وقال أبو أحمد بن عدي : ليس له كبير رواية ، ولم أر له شيئا منكرا ( 2 ) . روى له النسائي حديثا واحدا .
--> ( 1 ) ويقال فيه " محاسن " بمهملتين ، وسيأتي بيانه في موضعه من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى . ( 2 ) وقال أبو حاتم الرازي : " ضعيف الحديث " . وقال الدارقطني : متروك . وقال العقيلي : سئل أحمد عن حديثه ، فقال : بلية . وقال عباس الدوري : سمعت يحيى ، سمعت يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، قال : أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري : قال الدوري : أهل مكة والمدينة يسمون النبيذ خمرا فالذي عندنا أنه رآه يشرب نبيذا ، فقال : رأيته يشرب خمرا . وقال الآجري : سألت أبا داود عن بريدة بن سفيان ، فقال : لم يكن بذاك تكلم فيه إبراهيم بن سعد . قال الآجري : قلت لأبي داود : كان يتكلم في عثمان ؟ قال : نعم . ولكن وثقه أبو حفص بن شاهين وابن حبان ، وقال أحمد بن صالح المصري - فيما نقل العقيلي - : " هو صاحب مغاز له شأن وأبوه سفيان بن فروة له شأن من تابعي أهل المدينة . " وقال ابن حبان : " وقد قيل : إن له صحبة " . وذكره الحافظ أبو موسى المديني في كتابه " معرفة الصحابة " ، وقال : " ذكره عبدان في الصحابة " . وقد ناقش ذلك ورده ، وأورد ابن الأثير في " أسد الغابة " تفنيد ذلك . وقد نظمه الذهبي في سلك من توفي في المدة ( 121 - 130 ) وهي الطبقة الثالثة عشرة من " تاريخ الاسلام " .